الريف

وزير الصحة يعفي مديرة مستشفى الحسني بالناظور وسط حديث عن اختلالات في التسيير

كشفت مصادر مطلعة أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، قرر خلال الساعات الماضية إعفاء مديرة المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، نادية البوطي، من مهامها الإدارية، في خطوة أثارت اهتمام المتتبعين للشأن الصحي بالمنطقة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار جاء بعد تسجيل عدد من الاختلالات المرتبطة بطريقة تدبير وتسيير المستشفى خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع الوزارة إلى اتخاذ هذا الإجراء الإداري في إطار سعيها إلى تحسين الحكامة داخل المؤسسات الصحية.

ويأتي هذا التطور في سياق دينامية رقابية أطلقها الوزير منذ توليه المسؤولية، حيث سبق له أن قام بزيارة مفاجئة إلى مستشفى الحسني بالناظور، تفقد خلالها مجموعة من الأقسام الحيوية، من بينها قسم المستعجلات، والمركز الجراحي، ومصلحة الأشعة، إضافة إلى عدد من المرافق الإدارية والخدماتية. وهدفت الزيارة أساساً إلى الوقوف ميدانياً على ظروف استقبال المرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة، فضلاً عن تقييم أساليب التدبير الإداري داخل المؤسسة.

وتشير مصادر متطابقة إلى أن هذا القرار قد لا يكون معزولاً، إذ يُرتقب أن يشهد قطاع الصحة خلال الفترة المقبلة حركة تغييرات أوسع قد تطال عدداً من المسؤولين على المستوى الجهوي والإقليمي. وتندرج هذه الخطوات، بحسب نفس المصادر، ضمن توجه يرمي إلى إعادة ترتيب القطاع وربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصاً في ظل تزايد شكاوى المواطنين بشأن جودة الخدمات الصحية في عدد من المناطق.

ويُعد المستشفى الإقليمي الحسني من أهم المرافق الصحية بإقليم الناظور، حيث يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المرضى والمرتفقين، ما يجعل طريقة تدبيره ومستوى خدماته محل متابعة مستمرة من طرف الساكنة والفاعلين المحليين.

كما يرى بعض المتابعين أن قرار الإعفاء قد يرتبط أيضاً بالتحضيرات الجارية لافتتاح المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بسلوان، والذي أصبح قريباً من دخول الخدمة، إذ من المتوقع تدشينه وبدء العمل به خلال شهر أبريل المقبل.

وفي انتظار ما ستعلنه الوزارة بشكل رسمي، تبقى الأنظار متجهة إلى الخطوات المقبلة، سواء فيما يتعلق بتعيين إدارة جديدة للمستشفى، أو بالإجراءات المرتقبة لتحسين الحكامة وتعزيز جودة الخدمات الصحية بإقليم الناظور.

هيئة التحرير

موقع إعلامي شامل يُعنى بمختلف المواضيع والأخبار المرتبطة بالريف، إلى جانب المستجدات الوطنية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى