قلق في الناظور بشأن مستقبل المستشفى الحسني

تشهد مدينة الناظور حالة من القلق في أوساط المجتمع المدني، على خلفية تداول معطيات حول احتمال توقيف خدمات المستشفى الإقليمي الحسني، بالتزامن مع قرب افتتاح المستشفى الجديد بسلوان.
وعبرت فعاليات مدنية وحقوقية ونقابية عن رفضها لأي خطوة قد تؤدي إلى إغلاق المستشفى داخل المدينة دون توفير بديل فعلي، محذرة من انعكاسات ذلك على خدمات القرب والمستعجلات.
كما نبهت إلى أن أي تقليص في خدمات المستشفى الحسني قد يخلق خصاصاً صحياً ويزيد الضغط على المصحات الخاصة، في وقت يؤكد فيه متتبعون أن المستشفى الجديد بسلوان يجب أن يكمّل العرض الصحي وليس أن يعوضه بالكامل داخل الناظور.
وفي المقابل، شدد فاعلون محليون على أن نجاح المشروع الجديد يظل مرتبطاً بتوفير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة، مع ضرورة الحفاظ على خدمات القرب داخل المدينة لضمان الولوج العادل للعلاج.
وأكدت أصوات مدنية أن المستشفى الحسني يظل مرفقاً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه في الوقت الحالي، خاصة بالنظر إلى دوره في الاستجابة للحالات الاستعجالية داخل المدينة.



