ميناء الناظور يتصدر عبور الجالية الريفية بحرا في عملية مرحبا 2026

سجّل ميناء الناظور حضوراً بارزا في الأسابيع الأولى من عملية مرحبا 2026، بعدما تصدّر، وفق معطيات صحافية متقاطعة، خطوط العبور البحري المرتبطة بتنقل الجالية المغربية المقيمة بأوروبا نحو الريف خلال ذروة الصيف. ويعكس هذا التطور استمرار الثقل الذي يمثله الميناء بالنسبة للمسافرين المتوجهين إلى الناظور والدريوش والحسيمة والمناطق المجاورة.
الناظور في صدارة الخطوط الأكثر استعمالاً
أورد موقع اقتصاد الشرق أن ميناء الناظور تصدّر خطوط العبور البحري خلال عملية مرحبا 2026، مع ارتفاع طفيف في أعداد المسافرين والمركبات في الأسابيع الأولى من الموسم. ويضع هذا المعطى الميناء في قلب الحركة الصيفية للجالية، خصوصاً على مستوى الرحلات القادمة من الموانئ الإسبانية نحو شرق الريف.
وتدعم معطيات نشرتها إذاعة Cadena SER هذا المنحى، إذ أشارت إلى أن خط ألميرية-الناظور استحوذ على نسبة ملحوظة من حركة العبور ضمن عملية OPE/مرحبا 2026، متقدماً على بعض الخطوط التقليدية من حيث الحركية خلال الفترة المذكورة.
مؤشر مباشر على مركزية الريف في التنقل الصيفي
يُفهم من هذا الترتيب أن الناظور لم يعد مجرد محطة عبور محلية، بل صار منفذاً رئيسياً لآلاف الأسر الريفية القادمة من إسبانيا وبلدان أوروبية أخرى. كما يعكس ذلك تزايد الاعتماد على المسارات البحرية التي تنتهي مباشرة في المجال الريفي، بما يخفف جزءاً من أعباء التنقل البري الطويل بعد الوصول إلى المغرب.
وبالنسبة للجالية الريفية، فإن قوة الحركية عبر ميناء الناظور ترتبط بعوامل عملية واضحة، من بينها القرب الجغرافي من مناطق الأصل، وسهولة الربط مع بني أنصار والناظور والدريوش والحسيمة، إضافة إلى ضغط موسم العودة الصيفية الذي يدفع المسافرين إلى اختيار المسارات الأقرب إلى مدنهم وقراهم.
متابعة مطلوبة خلال ذروة الصيف
ورغم الطابع الإيجابي لهذه المؤشرات، فإن ضغط العبور في موسم مرحبا يظل مرتبطاً بقدرة الميناء والخطوط البحرية على الحفاظ على الانسيابية وجودة الاستقبال مع ارتفاع الأعداد في النصف الثاني من يوليوز وغشت. لذلك تبقى المعطيات الحالية مؤشراً أولياً مهماً، لكنه يحتاج إلى متابعة مستمرة مع تطور الموسم.



