الشرقانية في المغرب: خسائر التبعية للمشرق العربي وأهمية العودة للأمازيغية

مفهوم الشرقانية في المغرب
الشرقانية هي النزعة الفكرية والثقافية التي تربط المغرب بالمشرق العربي، وتحوله إلى مجرد امتداد جغرافي وتاريخي ولغوي له. بدأت هذه التبعية الذهنية مع ظهور الحركة الوطنية في منتصف الثلاثينات، وتقوت بعد الاستقلال، لتجعل المغرب بلدًا “عربيًا” وعضوًا بالجامعة العربية.
الخسائر الناتجة عن الشرقانية
التبعية للمشرق العربي لم تحقق أي مكاسب للمغرب، بل أدت إلى خسائر فادحة على مستوى الهوية والثقافة واللغة. أصبح المغرب شعبًا “عربيًا”، ولغته العربية، ومدرسته عربية، وسياساته عربية، وحتى ثقافته اليومية متأثرة بالشرق.
أضرار اجتماعية وأخلاقية
الشرقانية حولت المغرب إلى مجتمع متأثر بالقيم الأجنبية، ما أثر على الكرامة والشرف والمجتمع. استغل بعض المشارقة هذه التبعية في مجالات مختلفة، بما فيها استغلال العلاقات الاجتماعية والدينية لتنفيذ مصالحهم الخاصة، بما في ذلك أنشطة إرهابية.
الخطر الأمني والإرهابي
التبعية للمشرق ساهمت في تحويل المغرب أحيانًا إلى قاعدة للتطرف والإرهاب، كما حدث مع بعض عناصر القاعدة الذين وجدوا في المغرب ملاذًا آمنًا واستغلوا حسن الضيافة المغربية لأغراضهم.
الأثر الاقتصادي
المغرب لا يستفيد من موارد المشرق العربي رغم تقديمه خدمات كبيرة للقضايا العربية، بل يتم تجاهله اقتصاديًا من قبل بعض الدول الخليجية في فرص العمل والاستثمار.
الحل: العودة للأمازيغية
البديل هو استعادة الهوية الأمازيغية، لغتها وثقافتها وهويتها المستقلة. العودة للأمازيغية ليست مجرد شعار، بل وسيلة لحماية المغرب من التبعية، الإرهاب، التطرف، واللاتسامح، ولإقامة علاقات متوازنة ومستقلة مع الدول العربية على أساس الاحترام المتبادل وليس التبعية.
الخلاصة
الشرقانية بالمغرب أضرت بالهوية والثقافة والأمن والاستقلال، والعودة للأمازيغية أصبحت اليوم ضرورة ملحة لضمان سيادة الهوية المغربية وحمايتها من كل أشكال الاستغلال والتبعية.


