تحقيق | هل تتعرض أشجار جبل كوروكو لقطع ممنهج لصالح مشروع خاص؟

تتواصل منذ أشهر عمليات قطع الأشجار بمحيط مشروع ترفيهي خاص في منطقة أذرار نكوركو، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه العمليات تهدف إلى توسيع المشروع على حساب الفضاء البيئي والمشروع الجماعي الذي أُنجز سنة 2006 بشراكة بين جماعة آيث شيشار والبنك الدولي للتنمية.
وبحسب معطيات متداولة، فإن المشروع الخاص أُنجز أو رُخّص له خلال فترة رئاسة محمد أوراغ، الذي يقضي حالياً فترة اعتقال على ذمة ملفات أخرى، وسط حديث عن أن الترخيص صودق عليه دون معاينة ميدانية من أعضاء المجلس الجماعي، وهو ما يثير علامات استفهام بشأن ظروف المصادقة عليه.
كما تشير المصادر إلى أن المشروع الجماعي الذي أُحدث لفائدة الساكنة ظل مهملاً من طرف المجالس الجماعية المتعاقبة، في حين تتواصل عمليات إزالة الأشجار داخل محيطه، الأمر الذي يثير مخاوف من الإضرار بالنظام البيئي واستغلال المساحات لفائدة المشروع الخاص.
من جهتها، تؤكد الجمعية المحلية المهتمة بحماية البيئة أنها سبق أن تقدمت بعدة شكايات إلى عمالة إقليم الناظور بشأن هذا المشروع، إلا أن تلك الشكايات تم حفظها، كما أفادت بأنها كانت موضوع شكايات مضادة من صاحب المشروع.
ويبقى السؤال المطروح: هل تفتح الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد قانونية عمليات قطع الأشجار، ومدى احترام المشروع للمقتضيات البيئية والتعميرية؟



