تمازيغت

ثازوضا، كنز أثري ينتظر الإنقاذ

تزخر منطقة الناظور بإرث حضاري وطبيعي نادر، تتصدره مدينة ثازوضا الأثرية التي تجمع بين رمزية تاريخية عميقة وتنوع ثقافي فريد، غير أنها لا تزال بعيدة عن الخريطة السياحية الوطنية والدولية لغياب البنية التحتية الملائمة وضعف تزخر منطقة الناظور بإرث حضاري وطبيعي نادر، تتصدره مدينة ثازوضا الأثرية التي تجمع بين رمزية تاريخية عميقة وتنوع ثقافي فريد، غير أنها لا تزال بعيدة عن الخريطة السياحية الوطنية والدولية لغياب البنية التحتية الملائمة وضعف الاهتمام الرسمي.

ويرى المهتمون بالشأن المحلي أن تأهيل هذا الموقع بات ضرورة لا تحتمل التأجيل، مطالبين بتدخل عاجل من الفاعلين الترابيين، وفي مقدمتهم عمالة إقليم الناظور ومجلس جهة الشرق والمجلس الإقليمي وجماعة إحدادا، من أجل بلورة رؤية مشتركة وتعبئة الموارد اللازمة في إطار شراكات فعلية مع وزارات الداخلية والسياحة والثقافة والتجهيز.

وعلى رأس الأولويات يأتي تأهيل وتوسيع طريق كروكو الذي يُعدّ المدخل الرئيسي للموقع، إذ تمتد على امتداده غابات وفضاءات طبيعية خلابة تمنح المنطقة بُعداً بيئياً وسياحياً إضافياً. ويظل وصول الزوار اليوم مجازفة في غياب طريق آمنة وميسّرة.

“ثازوضا كنز تاريخي يستحق التأهيل وطريق كروكو مدخل للتنمية” — نورالدين البركاني

وإلى جانب البنية التحتية، يُلحّ المتتبعون على ضرورة ترميم مآثر ثازوضا وتثمينها وفق معايير حديثة، بما يكفل حماية هذا الإرث ونقله للأجيال المقبلة، ويحوّل الموقع إلى قطب جذب حقيقي. ويُضاف إلى هذه الرؤية مقترح إعادة توطين الوحيش المنقرض في المنطقة، من غزلان وطيور جارحة وغيرها من الأصناف التي اختفت جراء الصيد الجائر وتدهور الغطاء الغابوي، بما يُعيد التوازن البيولوجي للنظم البيئية المحلية ويفتح آفاقاً واعدة أمام سياحة مراقبة الطبيعة والرحلات الإيكولوجية، وهو قطاع في تنامٍ مستمر عالمياً.

والرهان اليوم، كما يُجمع المعنيون، هو تجاوز مرحلة التشخيص نحو الإنجاز الفعلي، عبر قرارات جريئة وتنسيق حقيقي بين جميع المتدخلين، من أجل منطقة تستحق مكانتها على خريطة السياحة الوطنية والدولية.

هيئة التحرير

موقع إعلامي شامل يُعنى بمختلف المواضيع والأخبار المرتبطة بالريف، إلى جانب المستجدات الوطنية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى