أحمد الزاهد: مسار إعلامي وفني رائد في خدمة الثقافة الأمازيغية
أحمد الزاهد أحد القامات البارزة في الريف، من مواليد 19 أبريل 1968 بإقليم الناظور، وهو حاصل على الإجازة في الحقوق من جامعة محمد الأول بوجدة. راكم تجربة مهنية متنوعة جمعت بين العمل الإداري، والصحافي، والإنتاج الثقافي والفني.
بدأ مساره المهني مكلفاً بالعلاقات العامة في أحد مكاتب الدراسات بالرباط لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يتجه إلى العمل الصحافي بين سنتي 2000 و2006، حيث اشتغل في الصحافة المكتوبة والمرئية. خلال هذه الفترة، تولى منصب سكرتير التحرير في أسبوعية “تمازيغت”، كما شغل منصب رئيس تحرير جريدة “العالم الأمازيغي”، وأشرف على صفحات مخصصة للأمازيغية في جريدتي “العصر” و“الأخبار المغربية”. كما أعد وقدم برنامج “نجوم من الريف” على القناة الثانية.
وفي المجال المؤسساتي، عمل بين 2004 و2006 مكلفاً بالعلاقات مع الجمعيات لدى عمادة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومنذ أبريل 2006 يشتغل بالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري مكلفاً بتتبع ومراقبة الإنتاج السمعي البصري بالأمازيغية.
وعلى المستوى الإبداعي، يُعد أحمد الزاهد من الأسماء البارزة في المسرح الأمازيغي، حيث ألّف عدة مسرحيات لاقت صدى واسعاً، من بينها “أرياز ن ورغ” (رجل من ذهب)، التي حازت خمس جوائز وعُرضت في كبريات المسارح الأوروبية وعلى القناة الأولى، و“تامورغي” (الجراد)، التي حصدت ثلاث جوائز في المهرجان الاحترافي للمسرح الأمازيغي بالدار البيضاء، إضافة إلى “إمزران” (الرغبات)، التي نالت ثلاث جوائز في مهرجان الناظور، إلى جانب أعمال أخرى مثل “رماس”، و“يوبا إبسرن”، ومسرحية “إيني إشارزن تا غنانت”.
كما أصدر أعمالاً في المجال الفكري، من بينها “دليل الجمعيات الثقافية الأمازيغية بالمغرب” سنة 2006، ومسرحية “إمزران” سنة 2008. وتلقى تكوينات في الإنتاج السمعي البصري، وتقنيات التمثيل، وحماية التنوع الثقافي والتعابير الفنية، ويجيد التعبير بالأمازيغية بمختلف تنوعاتها.



