ميناء الحسيمة يستقبل أولى رحلات موتريل ضمن عملية مرحبا 2026

استقبل ميناء الحسيمة، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، أول رحلة بحرية قادمة من ميناء موتريل الإسباني في إطار عملية “مرحبا 2026″، في خطوة تعيد تفعيل الربط المباشر الذي يهم جزءاً واسعاً من أبناء الريف المقيمين بالخارج خلال ذروة العودة الصيفية.
nn
وصول أول رحلة مباشرة من موتريل
أفادت تقارير صحافية متقاطعة بأن الرحلة الأولى وصلت إلى الميناء يوم الثلاثاء 14 يوليوز، وعلى متنها 571 مسافراً و147 مركبة، في بداية عملية استقبال مخصصة لمغاربة العالم المتجهين إلى الحسيمة والمناطق المجاورة. ونقلت Hespress Fr هذه الحصيلة، فيما أورد دليل الريف أن عودة الخط المباشر جاءت بعد تأخر في الانطلاق مقارنة بما كان منتظراً مطلع يوليوز.
أهمية الخط للجالية الريفية
تكمن أهمية هذا الخط في أنه يوفر منفذاً مباشراً إلى إقليم الحسيمة خلال موسم العبور الصيفي، ما يخفف عن المسافرين أعباء التحويل إلى موانئ أخرى ويمنح الأسر الريفية القادمة من جنوب إسبانيا خياراً أقرب إلى وجهتها النهائية. كما يندرج تشغيله ضمن التعبئة اللوجستيكية والإدارية الخاصة بعملية “مرحبا”، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتنسيق مع مختلف المتدخلين في الميناء.
استئناف مهم بعد ارتباك البداية
المعطيات المتاحة تشير إلى أن استئناف الربط المباشر مع الحسيمة جاء بعد فترة من الارتباك في بداية الموسم، وهو ما أعاد هذا الخط إلى واجهة اهتمام الجالية الريفية، خاصة في ظل الحاجة إلى توزيع أفضل لحركة العبور بين موانئ الشمال الشرقي. وإذا استمر انتظام هذه الرحلات خلال الأسابيع المقبلة، فمن المرجح أن يساهم ذلك في تقليص الضغط على بعض المسارات البحرية الأخرى الأكثر ازدحاماً.



