
واجه الأندية الرياضية بإقليم الناظور صعوبات متزايدة في الاستعداد للمنافسات الوطنية، في ظل استمرار إغلاق القاعة المغطاة بالناظور، التي تشكل فضاءً أساسياً لتداريب ومباريات عدد من الفرق المحلية، وعلى رأسها فرق كرة اليد.
وفي هذا السياق، دق خالد بلشقر، اللاعب السابق لفريق هلال الناظور لكرة اليد، ناقوس الخطر بشأن وضعية البنية التحتية الرياضية بالإقليم، محذراً من تداعيات استمرار إغلاق القاعة مع اقتراب انطلاق المنافسات الوطنية.
وسلط بلشقر، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، الضوء على الصعوبات التي تواجهها الأندية في التحضير للموسم الرياضي، خاصة في ظل محدودية الفضاءات البديلة القادرة على استضافة تدريبات فرق كرة اليد وغيرها من الرياضات التي تعتمد على القاعات المغطاة.
واعتبر اللاعب السابق أن استمرار حرمان الفرق من التدرب داخل القاعة يهدد استعداداتها البدنية والتقنية، ويضعها أمام تحديات حقيقية قبل انطلاق المنافسات، في وقت تحتاج فيه الأندية إلى تكثيف تحضيراتها للوصول إلى الجاهزية المطلوبة.
وتكتسي القاعة المغطاة بالناظور أهمية خاصة بالنسبة للرياضة المحلية، باعتبارها من أبرز المنشآت التي تحتضن تدريبات ومباريات عدد من الأندية، ما يجعل استمرار إغلاقها مصدر قلق للفرق والرياضيين بالإقليم.
ووجّه بلشقر نداءً إلى الجهات المسؤولة من أجل التدخل العاجل لإيجاد حل للمشكل وفتح القاعة أمام الأندية، كما دعا مختلف الفاعلين الرياضيين ورؤساء الفرق إلى توحيد الجهود والدفاع عن حق الأندية في الاستفادة من المنشآت الرياضية المتاحة.
وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة النقاش حول واقع البنية التحتية الرياضية بمدينة الناظور، ومدى قدرتها على مواكبة حاجيات الأندية والشباب الرياضي، خصوصاً مع مشاركة عدد من الفرق المحلية في منافسات وطنية تتطلب ظروفاً مناسبة للتدريب والاستعداد.
وطالب بلشقر بتوسيع دائرة التضامن مع الأندية المتضررة والعمل على إيجاد حل سريع، بما يضمن استعدادها في ظروف ملائمة وتمثيل الناظور بصورة مشرفة في الاستحقاقات الرياضية المقبلة.



