جامعة محمد الأول تعزز حضورها بالناظور بمؤسسات جديدة لمواكبة التنمية

صادق مجلس جامعة محمد الأول بوجدة بالإجماع على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بإقليم الناظور، هما المدرسة الوطنية للهندسة الميكانيكية والعمارة البحرية وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، في إطار توسيع العرض الجامعي ومواكبة المشاريع الاقتصادية الكبرى التي تعرفها جهة الشرق، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.
وأوضح رئيس الجامعة، ياسين زغلول، أن المؤسستين الجديدتين ستنضمان إلى مركب سلوان الجامعي، الذي سيضم بذلك سبع مؤسسات جامعية، ما يعزز مكانة الناظور كقطب جامعي متنامٍ يستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وأضاف أن الموسم الجامعي المقبل سيشهد أيضاً انطلاق أربع مؤسسات جديدة بمركب سلوان، وذلك بعد إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بموجب المرسوم رقم 2.25.561، وهي: كلية العلوم التطبيقية، وكلية اللغات والآداب والفنون، وكلية الاقتصاد والتدبير، وكلية القانون والعلوم السياسية.
وأكد زغلول أن المدرسة الوطنية للهندسة الميكانيكية والعمارة البحرية ستوفر تكويناً متخصصاً في مجالات الهندسة وعلوم البحار، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة لسوق الشغل، خاصة مع اقتراب دخول ميناء الناظور غرب المتوسط مراحل متقدمة من التشغيل، وما سيرافقه من طلب على كفاءات مؤهلة في القطاعين البحري واللوجستي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المؤسسات ستتكامل مع باقي مؤسسات جامعة محمد الأول في وجدة وبركان وتاوريرت، بما يساهم في تنويع التكوينات الجامعية وتوسيع فرص التعليم العالي أمام الطلبة.
وتضم جامعة محمد الأول حالياً نحو 90 ألف طالب وطالبة، كما تتجه إلى رفع عدد مؤسساتها من ثماني مؤسسات إلى 22 مؤسسة جامعية، تغطي تخصصات متعددة تشمل العلوم، والهندسة، والقانون، والاقتصاد، والفلاحة، والذكاء الاصطناعي، في إطار استراتيجية تهدف إلى دعم التنمية الجهوية والاستجابة للتحولات الاقتصادية التي تشهدها جهة الشرق.



