فن و ثقافة

مهرجان الناظور الدولي للمسرح يطلق أربع ورشات تكوينية متخصصة في دورته الثانية

تستعد مدينة الناظور لاحتضان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الناظور الدولي للمسرح، الذي تنظمه جمعية “أسام للمسرح” خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 ماي 2026، تحت شعار: “سحر المسرح في قبضة الثورة الرقمية”، مع تخصيص هذه الدورة لتكريم الدكتور جميل حمداوي.

وفي إطار تعزيز التكوين المسرحي وتشجيع الطاقات الفنية الشابة، أعلنت إدارة المهرجان عن تنظيم أربع ورشات تكوينية متخصصة، تهدف إلى تطوير مهارات الممارسين والمهتمين بالمجال المسرحي، من خلال تأطير فنانين وأساتذة ذوي خبرة في مجالات متعددة مرتبطة بالفعل المسرحي.

وتنطلق أولى الورشات يوم 22 ماي بورشة في الإخراج المسرحي يؤطرها الأستاذ ياسين قونين، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا بقاعة العروض التابعة لفندق النخيل. وفي اليوم نفسه، سيحتضن مركز “سيكوديل” ورشة خاصة بإعداد الممثل، يشرف عليها الأستاذ عبيدة زيد، بهدف دعم قدرات الممثلين الشباب وصقل مهاراتهم الفنية.

كما يتضمن برنامج المهرجان يوم 23 ماي ورشة متخصصة في صناعة الدمى، يؤطرها كل من الأستاذ محمد لغمام والفنانة خديجة مرفع، فيما تُختتم الورشات يوم 24 ماي بتنظيم لقاء تكويني حول منهجية إعداد البطاقة التقنية للمسرحية، من تأطير الأستاذ أمغيت سكور بقاعة العروض في فندق النخيل.

وفي سياق متصل، فتحت جمعية “أسام للمسرح” باب الترشيح أمام الفرق المسرحية الراغبة في المشاركة في فعاليات المهرجان، واضعة مجموعة من الشروط التنظيمية، من بينها أن يكون العمل المسرحي قد أُنتج خلال الموسمين المسرحيين 2025 أو 2026، وألا تتجاوز مدة العرض ساعة واحدة، مع تحديد الحد الأقصى لأفراد كل فرقة في عشرة مشاركين.

كما طلبت إدارة المهرجان من الفرق الراغبة في المشاركة إرسال ملف متكامل يتضمن تسجيلًا مصورًا للمسرحية، وملخصًا للعمل، والبطاقة التقنية، وملصق العرض، إضافة إلى استمارة المشاركة. وحددت الجمعية فاتح ماي 2026 كآخر أجل لاستقبال طلبات المشاركة.

وأكدت الجمعية المنظمة أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم التكوين المسرحي والانفتاح على التحولات الرقمية التي يعرفها المجال الفني، مع السعي إلى جعل مدينة الناظور فضاءً للتبادل الثقافي والإبداع المسرحي على المستويين الوطني والدولي.

هيئة التحرير

موقع إعلامي شامل يُعنى بمختلف المواضيع والأخبار المرتبطة بالريف، إلى جانب المستجدات الوطنية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى