Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أعلام الريف

سفيان أمرابط يعلن رفضه تمثيل المنتخب المغربي في ظل قيادة وهبي

أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، يوم الثلاثاء، عدم استعداده لمواصلة اللعب مع المنتخب الوطني ما دام محمد وهبي على رأس الجهاز الفني لـ”أسود الأطلس”، مؤكداً أن قراره يعود إلى استمرار وهبي في تدريب المنتخب دون أن يكشف عن الأسباب والتفاصيل الكاملة وراء هذه الخطوة.

رسالة مؤثرة عبر إنستغرام

نشر أمرابط بياناً عبر حسابه الرسمي جاء فيه أن تمثيل بلاده كان أعظم شرف في مسيرته الكروية، وأنه منذ أول استدعاء له قبل 12 عاماً قدّم كل ما لديه من أجل المنتخب. وأوضح اللاعب أن القرار كان صعباً للغاية، لكنه لا يشعر بالقدرة على مواصلة التمثيل الدولي في ظل المدرب الحالي، مفضلاً أن يبقي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار طي الكتمان احتراماً للمنتخب ولكل الأطراف المعنية.

وشدد اللاعب على أن هذا لا يعني اعتزاله اللعب الدولي، ولا إغلاق الباب أمام العودة لتمثيل “أسود الأطلس” مستقبلاً، كما وجّه رسالة لزملائه وأفراد الطاقم التقني، متمنياً لهم التوفيق، ومؤكداً أنه سيظل أكبر مشجعي المنتخب الوطني وسيدعمه بالشغف نفسه الذي أظهره فوق أرضية الملعب.

خلفية القرار

يأتي إعلان أمرابط في وقت لا يزال فيه محمد وهبي في بداية مشواره على رأس المنتخب المغربي، بعد رحيل المدرب السابق وليد الركراكي الذي قاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم 2022. وقد شهدت الأشهر الأخيرة توترات متعددة داخل صفوف المنتخب، إذ سبق لحكيم زياش أن غاب عن “أسود الأطلس” على خلفية مواقف عبّر عنها، فيما أثار خروج عبد الرزاق حمد الله من التشكيلة هذا الشهر تساؤلات إضافية حول أجواء المجموعة، وسط تقارير محلية تحدثت عن خلافات حادة مع بعض زملائه.

من هو سفيان أمرابط؟

وُلد سفيان أمرابط يوم 21 أغسطس 1996 في بلدة بلاريكوم الهولندية، لأبوين مهاجرين تعود أصولهما إلى بلدة بني طيب في جبال الريف المغربية. وهو الشقيق الأصغر للاعب نور الدين أمرابط، الذي كان بمثابة القدوة والمستشار الأول في مسيرته الكروية. ورغم نشأته في هولندا، اختار سفيان تمثيل منتخب المغرب، ليصبح لاحقاً أحد أبرز أعمدة خط وسط “أسود الأطلس”، حاملاً معه ارتباطاً عميقاً بجذوره الريفية والمغربية رغم بعده الجغرافي عن أرض الوطن.

ردود الفعل

أثار قرار أمرابط تفاعلا واسعا بين الجماهير والمتابعين، حيث اعتبر البعض أن إبعاد نجوم بحجم زياش وأمرابط عن المنتخب “أمر غير مقبول”، فيما رأى آخرون أن غياب أسماء مؤثرة انعكس بالفعل على أداء ونتائج “أسود الأطلس” في الفترة الأخيرة.

يبقى مصير أمرابط مع المنتخب الوطني مرهوناً بتطورات الأشهر المقبلة، وسط ترقب لموقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من هذه الأزمة المتصاعدة.

هيئة التحرير

موقع إعلامي شامل يُعنى بمختلف المواضيع والأخبار المرتبطة بالريف، إلى جانب المستجدات الوطنية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى